Skip to content

تاكسى

كلام له علاقة بالمقال:

“منذ سنوات و أنا زبون سُقع لسيارات التاكسى، درت معها فى شوارع و أزقة القاهرة، بحيث أصبحت أعرف حواريها و مطباتها أكثر من أى سائق. (بعض الغرور لا يفسد للود قضية)”  خالد الخميسى  من كتاب تاكسى (حواديت المشاوير)

 بعد الانتهاء من يوم عمل شاق، و لا أوصفه بالشاق للمجهود البدنى المبذول فيه و لكن من انهاك جهازى العصبى و النفسى لعدم قدرته على احتمال هذا الكم من الملل بهذا التركيز فى آن واحد.

بعد ترجلى لبعض الوقت حتى أصل لإحدى الشوارع الرئيسية لمحت تاكسى متقدماً نحوى و هو يسير فى خط لا نستطيع أن نوصفه بالمستقيم.

بعد ركوبى و إلقاء السلام المعهود لى لسائقى التاكسى “مساء الفل” الذى ألقيه عادتاّ متصنعاّ دور الخشونة. أخذ السائق فى الحديث و أخد يتحدث عن المشاكل الاقتصادية التى يعانى منها. بالأضافة لبعض مغامرته فى بعض دول الخليج حين ذهب للسعى وراء لقمة العيش.

أكاد من نظرات عينيه و نبرات صوته الهادئة لدرجة الاسترخاء أن استحضر مشهد الفنان فؤاد شفيق فى فيلم أم رتيبة و هو يقول :”سمو، علو، ارتفاع”.

إعترض حديثنا الشيّق شاب يقود بسرعة أقل ماتوصف بها أنها جنونية. أخذ الملف بسرعة كادت لولا ستر ربنا أن تجعلنا نحتضن السور.

المهم كل ما لفت نظرى فى الوقف هدوء السواق، لدرجة أنه داس على الزمارة متأخر على الأقل 10 ثوانى.

 أنا: سيبك أنت ، أنا عاجبنى هدوءك.

السائق: يا باشا، أنا كنت زمان عامل عنتر زمانى، بس لقيت نفسى كل يوم بزور قسم شَكل. و بعدين دول يا باشا عملين دماغ حشيش و مغشوش كمان.

  فى ذلك الوقت استحضرتنى نكتة كنت قرأتها خلال يوم العمل الشاق بمناسة الحشيش، قلت ألقيها استخفافاً للدم.

أنا: بمناسبة الحشيش، بيقولك متشربش مارلبورو وتنصر الأمريكان، اشرب حشيش وانصر اخوتك فى افغنستان.

السائق بعد أن تعالت ضحكاتنا لفترة: أنا بقى يا باشا بنصر الاتنين.

 أنا طبعاً لم اتمالك نفسى من الضحك… و دار فى ذهنى تساؤل و هو هل يوجد فى مصر من يتمتع براحة البال سوى المحششين. أم هناك طبقة أخرى نالت جزءاً منه؟!

Image

ثابت فى زمن المتغيّرات

فى عالم ملىء بالمتغيّرات، فما أن الحقيقة تحولت إلى باطل أثيم و الباطل يُهتف به ههنا فى الحارات، و المتألمون كثيرون.

صديقو الأمس، أحباب اليوم و لكن فى المستقبل؟! حقاً العلم عند الله.. و القلقون كثيرون.

أحقاً “سلامٌ” كلمة لم تخترع لمن يتطلعون إلى المستقبل البعيد أو حتى القريب… و كيف لا و المستقبل متغيير لأفضل حينا و للأسوأ أحياناً و أحيان.؟!

من يبحث عن الأمان سواء فى المال أو العلاقات الأنسانية يجده بعض الوقت، و حتى و هو فى قمة نشوته يشعر بخوف من أن يفقد كل هذا..

الحل و كل الحل فى الثابت، فالإله الحانى الذى و إن ترجاه أحد، بسط يديه و أحاطه بها و أنقذه من سهام الشرير. من معه يشعر أنه ملك المسقبل قبل الحاضر. فالله حقا ثابت فى زمن المتغيّرات!

Une prière de Mère Teresa de Calcutta: (dans son livre:”Un chemin tout simple”)

Il Piccolo Principe

L’essenziale è invisibile agli occhi

” Adieu, dit le renard. Voici mon secret. Il est très simple : on ne voit bien qu’avec le cœur, l’essentiel est invisible pour les yeux. “

” ……You can see well only with your heart; the essential part of all is invisible to your eyes . “

(كل يوم أية (أنجيل يوحنا

“أمن الناصرة يمكن أن يخرج شيء صالح” (يو1: 46)

“لما قام من الأموات ، تذكر تلاميذه أنه قال هذا، فآمنوا بالكتاب والكلام الذي قاله يسوع” (يو22:2)

“لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية “(يو16:3)

بكاء على الأطلال

يا من كنت تضمر الرحيل خذنى معك، خذنى فقد حان وقته الآن.

من فضلك أنتظر و لو للحظات. فالوجوه هنا بعدها ليست بمألوفة!!

 أراك حزمت حقائبك، و مع ذلك أراها فارغة!!

رأيتك تلقى منها ما بعثت إليك من شكاوى و أسرار!

ذاهب، ذاهب إلى هناك، بعيدا جداً أعلم هذا جيداً؟!

أعلم أنه ليس بيدك و لا كنت قد حددت الموعد. هذا بالحق ما تأتى به الأقدار!

تفرق الأحباب و تجمع من لم يكونوا فى الغداة أصدقاء…

أما الأصدقاء فذهبوا و نيسوا حتى لحن الوداع…

فالحب أصبح درب من دروب الخيال و الذكريات هاهى الآن أطلال…

و الابتسامة أضحت أصعب بكثير من البوح بالأسرار!

أهناك فى الأفق محب، مفكر أو حتى غافر؟!!

عفواً فهذا هو زمن حرارة الشمس وبرودة المشاعر…

Without saying good bye”
People leave us,
Without saying good bye
Emotions go,
Without a bye or leave
The seasons pass
“:Like this

Ziad Rahbani Un Verre Chez Nous

Quand est-ce que vous voulez venir prendre un verre chez nous ? (Shu?)

The question is in french, and it means: When do you want to come in our house to have a drink?

and the “Shu” is lebanese, it means “what?

And since he refuses to answer, she asks:

Est-ce que vous êtes fiancé? Est-ce que vous êtes marié? Est-ce que vous êtes pédé? Est-ce que vous m’entendez? (Shu?)

Are you engaged? Are you married? Are you gay? Are you hearing me ?