Skip to content

غنى يا عصافيرى

فى البال كلام هممت لأكتبه
عن حب عن أمل عن أحلام
عن أشواق رأيتها فى عيون الجد
أراك لاتزال سعيداً يا جدى
ومن أصغر منك سَيَجوا من الهم أسياجاً
!أعجب
و أنت وصلت من العمر أرذله .. من الصحة أضعفها .. ولكن من الابتسامة أحلاها
!أأنت الوحيد الذى يرى فى الدنيا الربيع و فى الربيع خمائله؟
فمك يردد كلمات العشق و الأحلام
صورتك فى القلب محفورة كالوشم
!استحضرها ساعة الفرح و الكبد
و اصرخ غنى يا عصافيرى فلازال الجد سعيداً

C’est la vie

كان جالساًعلى حافة النهر، ينظر إليه فى شجن و يتأمله فى عمق شديد. كان يقذف ببعض الحجارة الصغيرة فى النهر و يتأمل حركاتها الملتوية و قفزاتها الرشيقة على سطح المياة و يظل يتأملها حتى تختفى تمام الاختفاء، وثم تجده ينتظر للحظات و إذ به يقذف بأخرى و يتأملها أيضاً حتى تختفى فى أعماق المجهول. أخذ هذا الشخص يكرر تلك الحركة عشرات المرات و المرات. كانت كل رمية بالنسبة إليه و كأنها محاولة فى معترك الحياة، تأخذ قفزاتها، تعطى للحظات حماستها و تحبس الأنفاس فى ذروتها..  تقتنص ما تستطيع أن تقتنصه من اهتمام و آهات و نظرات حتى تسقط سقطة ما يسقطها ما ارتفع إلى هذا العلو! وفى النهاية تختفى كسابقاتها…

مضى بعض الوقت حتى اقترب شاب لا تختلف ملامحه عنه كثيراً و إذ به يربت على كتفه و ينظر إليه نظرات تمزج بين خيبة الأمل و المواساة استمر هذا للحظات ثم مضى فى طريقه. معلش بقى  C’est la vie

Fr. Henri Boulad, The Ex-director of the Jesuits School of Egypt

This Video REALLY MEANT something to me, the MAN as well. Please try to take the Maximum benefit out of this video. It’s in Arabic with English subtitles. ENJOY!!

YouTube – Lara Fabian Je t’aime Live In Concert

That’s Romantic although I’m not =D

Cleaning the Streets of Cairo, Heliopolis Zone

I really enjoyed that day, I enjoyed the spirit of sharing and the implication of the “I can do” style. I extremely enjoyed the sights of hope poping out from the eyes of the people walking around when seeing all those young people collecting the rubbish by own hands. I was wishing all the days out of a reform of our living environment, It was just damn dreams and wishes but I need to give all the credit to my friends for making me enthusiastic enough to start stepping in  and doing it by my own hands. We did it and God willing, will continue doing it and will live with its spirits all the way out. Actually, you think you are a good person,  I couldn’t agree more but show your thoughtfulness because it’s the only thing that matters.

No one cares what you know, unless they know that you care.”
– Unknown

PETITION Egyptian People as 2011 Nobel Peace Prize Winner

The Egyptian People showed the world how to fight for freedom peacefully. They showed the whole world that the sons of the Pharaohs can reclaim their place in modern history. At this historical moment we Egyptians created an example of how people can stand together for peace, equality and dignity, regardless of religion or faith. Now Egypt is the starter of the freedom, the changer from Exploitation and slavery to the bright of freedom.”  Unknown Author 

The Egyptians INSPIRED the WHOLE WORLD

I just signed the petition Egyptian People as 2011 Nobel Peace Prize Winner – Please sign this petition and REPOST-  http://www.petitionspot.com/petitions/tahrir2011

مشهد من ميدان التحرير

المكان: ما بين ميدان عبد المنعم رياض و ميدان التحرير فى مصر المحروسة

الزمان: يوم الجمعة 2011-2-4 حوالى الساعة الثالثة

كان المشهد ملتهب للغاية، كانت الدموع و النظرات و الهتفات و الصيحات هنا و هناك… كان الخوف يهيمن على الساحة…

و إن كان الخوف فى الميدان ظاهراً بشدة فما بالك بالغرف المغلقة بالطبع أضعافٌ و أضعاف، ومن نزل الشارع وهو على حق حماسة الشارع بددت خوفه، و من نزل يقتل الأبرياء غليان الشارع حرق قلبه و أذهب عقله…

كان مصطفى فى قمة نشوته و هو يهتف تارة و يجرى الأخرى، يبكى من حبة لوطنه تارة و يصيح تارة أخرى… الذكريات كانت تمر على ذهنه كالسيول و إذ بها تلتصق بالحاضر و تتكامل معه، فالأحداث الحالية لو مرت بسلام و ظل مع من يحبهم و ظلوا معه ستكون أحلى الذكريات بل و أقيمها.

ظللت الأحداث فى التصاعد حتى جن جنون الأمن و بدأت الطلقات فى التناثر يميناً و يساراً، الغازات كانت تجبر الدموع على السيل و إن لم تجبرها لسالت بمفردها على وطن يتمزق. سمع مصطفى صوت كريم من بعيد، صوت صياح..

كريم: ألحقنى يا مصطفى،

جرى مصطفى نحو كريم و احتضنه بشده و إذ بالدماء تنهمر من قلبه و صدره.

أخذ كريم فى البكاء و استجمع قواه وقال: وهو اللى أحنا عملناه صح يا مصطفى ؟؟!!

جاوبنى يا مصطفى،أنا هموت شهيد؟؟!!

أنت قولتلى ده علشان خاطر مصر!!!

أخذ مصطفى فى طمأنته، و حمله و أخذ يجرى و يجرى و يدور فى ذهنه ألف سؤالٌ و سؤال. فى الطريق نظر كريم إلى السماء و أنطلقت روحه.

بس خِلص الكلام!!!

القصة ديه كل ما تعبر عنه هو حالة الشك و التخبط التى أشعر بها أنا و لربما الكثير من أصدقائى..

أنا بصراحة من بداية الأحداث و قلبى مع الثورة. أنا قبل الثورة كنت حاسس أنى متضايق قوى من البلد ديه. أنا رحت أنتخبت و أول لما خرجت من اللجنة تفيت على الأرض، بس مكنتش بتف على الأرض لأ.أنا كنت بتف على البلد اللى زورت صوتى!!!

أنا مش عارف المشاركة فى المظاهرات دية صح و لا غلط. ولا عارف  كمان الاستمرار فيها كان صح و لا غلط..

لكن أنا اتعلمت حاجة واحدة بس. أنا اتعلمت أنى أحب المكان اللى عايش فى و أضحى علشانه، حتى لو مكنتش محتاجه، و علمنى كده وائل غنيم.

اتعلمت المثابرة، أنى أطالب بحقى و أفضل وراه لحد ما أحققه، مش مهم أن الدنيا تقف معايا ورايا أو حتى قصادى. المهم أنا أبقى مؤمن بجد باللى أنا بعمله وأحارب علشانه، و علمنى كده شباب التحرير.

أنا بجد حاسس أنى محظوظ أنى رحت التحرير و شاركت و لو بشكل بسيط بحاجة أنا مؤمن بيها. أنا رحت من غير ما أفكر كتير فى حسابات سياسية أو تفكير كتير. أنا بس مكنتش عايز أنا خوفنا من الأخوان يشل حركتى يخلينى ضعيف جبان، مستكين لنظام فاسد ضرنى قبل ما يحمينى.

أنا خايف نكون أُصبنا بال Bourgoisie، يعنى بالعربى كده معايا فلوسى، متعلم كويس، بتفسح و و بنبسط. و مش مهم حال البلد. المهم أنى محتجش أضحى و لو بشىء بسيط علشان أخلى البلد أحسن.

أنا فرحان بالمكاسب اللى حققتها الثورة!!! فرحان أن النظام الفاسد نفسه مشى، مش شخص الرئيس و خلاص.

أنا حاسس أن بكرة جديد، بكرة أحلى!! مش بس علشان أحنا هنخليه أحلى علشان بقينا بنحب بعض بجد، لأ، ده علشان “الله هو هو الأمس و اليوم و إلى الأبد”. الله هيفضل يحمى مصر زى إمبارح و اليوم و بكرة كمان.